آقا بزرگ الطهراني
525
طبقات أعلام الشيعة
ليس بالامر الهين وانما يدل على عظيم همته ومضاء عزيمته ، وكانت له معرفة باللغة الفارسية أيضا فقد تتبع كتب الفرس التأريخية فاستخرج منها ما يخص تأريخ العراق ، وبالجملة لم يدع المترجم له طريقا الا سلكها ولا بابا الا وطرقه بغية الاستفادة وحصول الغرض ، حتى أنه طاف ارجاء دجلة والفرات وشاهد خلال تجواله طائفة من الاطلال العراقية القديمة والمعالم الأثرية ، فهو الوحيد الذي صرف همه لتأريخ العراق وقضى فيه عمره فلا غرو إذا ما لقبناه بمؤرخ العراق فقد خلف مادة تأريخية غزيرة هي نتيجة حياته وثمرة اتعابه وخلاصة تتبعاته هاجر إلى ( اللهيبات ) قرية من نواحي الحيرة في حدود ( 1320 ) فسكنها مشغولا بعمله ومتفرغا للتأليف إلى أن توفي في شعبان ( 1333 ) وحمل إلى النجف الأشرف فدفن بداره وخلف مؤلفاته الهامة التي تربو على ثمانين مجلدا فقد رأيت أكثرها بخطه وذكرت كلا في محله من اجزاء ( الذريعة ) منها ( ارشاد الأمة ) « 1 » في جواز نقل الأموات إلى مشاهد الأئمة ( ع ) و ( إكسير المقال ) في مشاهير الرجال و ( براقيه السيرة ) في تحديد الحيرة . ذكرناه في ج 3 ص 78 و ( البقعة البهية ) في ما ورد في مبدأ الكوفة الزكية . ذكرناه في ج 3 ص 138 و ( كتاب بني أمية ) في تواريخهم وأحوالهم ذكرناه في ج 3 ص 151 و ( بهجة المؤمنين ) في أحوال الأولين والآخرين تأريخ عام أنهاه إلى عصره في اربع مجلدات كما ذكرناه في ج 3 ص 164 و ( تأريخ الكوفة ) هو عقد اللؤلؤ والمرجان كما يأتي ذكرناه في ج 3 ص 282 و « التأريخ المجدول » من الهجرة إلى عام تأليفه سنة بعد سنة في جداول لطيفة يقع في مجلدات كما ذكرناه في ج 3 ص 285 و « تأريخ مسجد الحنانة » فرغ منه في « 1326 » ذكرناه في ج 3 ص 286 ويقال له ( الحنانة والثوية ) كما المحنا اليه في ج 7 ص 93 و « ترجمة الشيخ المفيد » رسالة خاصة في أحواله كما ذكرناه في ج 4 ص 166 و « تعريب الباب الثالث من ( تأريخ قم ) . » فرغ منه في « 8 - ع 2 - 1317 » وهو
--> ( 1 ) ذكره المترجم له مع جملة من تصانيفه في أول كتابه ( عقد اللؤلؤ والمرجان ) الآتي ذكره .